دعای الصحیفه پیامبر اکرم (ص)


سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِیمِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَهُ مِنْ إِلَهٍ مَا أَمْلَکَهُ وَ

سُبْحَانَهُ مِنْ مَلِیکٍ مَا أَقْدَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِیرٍ مَا أَعْظَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِیمٍ مَا أَجَلَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَلِیلٍ مَا أَمْجَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاجِدٍ مَا أَرْأَفَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَءُوفٍ مَا أَعَزَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَزِیزٍ مَا أَکْبَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ کَبِیرٍ مَا أَقْدَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَدِیمٍ مَا أَعْلَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَالٍ مَا أَسْنَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَنِیٍّ مَا 

أَبْهَاهُ وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَهِیٍّ مَا أَنْوَرَهُ وَ

سُبْحَانَهُ مِنْ مُنِیرٍ مَا أَظْهَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ ظَاهِرٍ مَا أَخْفَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَفِیٍّ مَا أَعْلَمَهُ وَ 

سُبْحَانَهُ مِنْ عَلِیمٍ مَا أَخْبَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَبِیرٍ مَا أَکْرَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ کَرِیمٍ مَا أَلْطَفَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ لَطِیفٍ مَا أَبْصَرَهُ وَ 

سُبْحَانَهُ مِنْ بَصِیرٍ مَا أَسْمَعَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَمِیعٍ مَا أَحْفَظَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَفِیظٍ مَا أَمْلَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَلِیٍّ مَا أَوْفَاهُ وَ 

سُبْحَانَهُ مِنْ وَفِیٍّ مَا أَغْنَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَنِیٍّ مَا أَعْطَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُعْطٍ مَا أَوْسَعَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَاسِعٍ مَا أَجْوَدَهُ وَ 

سُبْحَانَهُ مِنْ جَوَادٍ مَا أَفْضَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُفْضِلٍ مَا أَنْعَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنْعِمٍ مَا أَسْیَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَیِّدٍ مَا أَرْحَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَحِیمٍ مَا أَشَدَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَدِیدٍ مَا أَقْوَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَوِیٍّ مَا أَحْکَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَکِیمٍ مَا أَبْطَشَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاطِشٍ مَا أَقْوَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَیُّومٍ مَا أَحْمَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَمِیدٍ مَا أَدْوَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ دَائِمٍ مَا أَبْقَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاقٍ مَا أَفْرَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَرْدٍ مَا أَوْحَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَاحِدٍ مَا أَصْمَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ صَمَدٍ مَا أَمْلَکَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِکٍ مَا أَوْلَاهُ 

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَلِیٍّ مَا أَعْظَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِیمٍ مَا أَکْمَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ کَامِلٍ مَا أَتَمَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ تَامٍ‏ مَا أَعْجَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَجِیبٍ مَا أَفْخَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَاخِرٍ مَا أَبْعَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَعِیدٍ مَا أَقْرَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَرِیبٍ مَا أَمْنَعَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَانِعٍ مَا أَغْلَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَالِبٍ مَا أَعْفَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَفُوٍّ مَا أَحْسَنَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُحْسِنٍ مَا أَجْمَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَمِیلٍ مَا أَقْبَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَابِلٍ مَا أَشْکَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَکُورٍ مَا أَغْفَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ غَفُورٍ مَا أَکْبَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ کَبِیرٍ مَا أَجْبَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ جَبَّارٍ مَا أَدْیَنَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ دَیَّانٍ مَا أَقْضَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَاضٍ مَا أَمْضَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مَاضٍ مَا أَنْفَذَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ نَافِذٍ مَا أَرْحَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَحِیمٍ مَا أَخْلَقَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ خَالِقٍ مَا أَقْهَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَاهِرٍ مَا أَمْلَکَهُ

وَسُبْحَانَهُ مِنْ مَلِیکٍ مَا أَقْدَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَادِرٍ مَا أَرْفَعَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَفِیعٍ مَا أَشْرَفَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَرِیفٍ مَا أَرْزَقَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَازِقٍ مَا أَقْبَضَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قَابِضٍ مَا أَبْسَطَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاسِطٍ مَا أَهْدَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ هَادٍ مَا أَصْدَقَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ صَادِقٍ مَا أَبْدَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَادِئٍ مَا أَقْدَسَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ قُدُّوسٍ مَا أَظْهَرَهُ [مَا أَطْهَرَهُ‏]

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ ظَاهِرٍ [مِنْ طَاهِرٍ] مَا أَزْکَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ زَکِیٍّ مَا أَبْقَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَاقٍ مَا أَعْوَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَوَّادٍ [مُعِیدٍ] مَا أَفْطَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ فَاطِرٍ مَا أَرْعَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ رَاعٍ مَا أَعْوَنَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُعِینٍ مَا أَوْهَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ وَهَّابٍ مَا أَتْوَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ تَوَّابٍ مَا أَسْخَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَخِیٍّ مَا أَبْصَرَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَصِیرٍ مَا أَسْلَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ سَلِیمٍ مَا أَشْفَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَافٍ مَا أَنْجَاهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُنْجٍ مَا أَبَرَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ بَارٍّ مَا أَطْلَبَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ طَالِبٍ مَا أَدْرَکَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُدْرِکٍ مَا أَشَدَّهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَدِیدٍ مَا أَعْطَفَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُتَعَطِّفٍ مَا أَعْدَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَادِلٍ مَا أَتْقَنَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ مُتْقِنٍ مَا أَحْکَمَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَکِیمٍ مَا أَکْفَلَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ کَفِیلٍ مَا أَشْهَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ مِنْ شَهِیدٍ مَا أَحْمَدَهُ

وَ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْعَظِیمُ وَ 

بِحَمْدِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ دَافِعِ‏ کُلِّ بَلِیَّةٍ وَ هُوَ حَسْبِی وَ 

نِعْمَ الْوَکِیل‏


کتاب مهج الدعوات و منهج العنایات سید بن طاووس (ره)

 


/ 0 نظر / 85 بازدید